تعمل اوكرانيا وبولندا وسلوفاكيا على تحويل مبادرة الكاربات من فكرة سياسية الى اداة عملية للتنمية الاقليمية. يتركز الاهتمام على البنية التحتية والامن والمجتمعات الريفية وآليات التعاون المستقرة.
منذ عام الفين واثنين وعشرين اصبحت المناطق الحدودية الغربية اكثر اهمية للوجستيات والتجارة وامن الطاقة والاتصال بالاتحاد الاوروبي.
يمكن للطرق والسكك الحديدية والمعابر الحدودية والمناطق الصناعية والقدرات الامنية المحلية ان تحقق نتائج ملموسة. وبالنسبة لاوكرانيا قد تصبح الكاربات ممرا للتكامل والاستثمار لا منطقة هامشية.
