بدأت بعثة صندوق النقد الدولي عملها في كييف ضمن مرحلة جديدة من المحادثات حول برنامج التمويل الموسع لاوكرانيا. وترتبط الاجتماعات بمراجعة البرنامج وبمشاورات اوسع حول وضع الاقتصاد.
بالنسبة لاوكرانيا، لا تعد الزيارة تقنية فقط. فمسار الصندوق يرسل اشارة الى الشركاء والمستثمرين والدائنين بأن الدولة تحافظ على سياسة اقتصادية كلية وانضباط مالي والتزامات اصلاحية رغم ضغط الحرب.
من المتوقع ان تشمل المناقشات السياسة المالية والتمويل الخارجي والاستقرار النقدي والاصلاحات الهيكلية. والسؤال العملي هو قدرة الدولة على تمويل الدفاع والالتزامات الاجتماعية والتعافي من دون فقدان السيطرة الاقتصادية.
