...

تركيا مستعدة لقيادة المكون البحري للضمانات الأمنية لأوكرانيا

Thursday, July 16, 2026
7 MIN
Naval security planning room focused on Black Sea routes

أنقرة تقول إن التخطيط البحري مع الحلفاء بدأ بالفعل ضمن نقاش ضمانات برية وبحرية وجوية

أعلنت تركيا استعدادها لتولي المكون البحري في الضمانات الأمنية الدولية المستقبلية لأوكرانيا. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذلك في كييف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها.

بحسب فيدان، قد يشمل الإطار الأوسع للضمانات عناصر برية وبحرية وجوية. ويعد البعد البحري مهما خصوصا في البحر الأسود، حيث تبقى الملاحة الآمنة، وتشغيل الموانئ، والبنية التحتية للطاقة، وطرق التصدير قضايا استراتيجية لأوكرانيا وشركائها.

ما الذي تعرضه أنقرة

قال فيدان إن تركيا توصلت إلى تفاهمات مع الدول المعنية، وإن القوات البحرية للحلفاء تقوم بالفعل بالتخطيط في هذا الاتجاه. وهذا يعني أن المسار البحري ليس فكرة سياسية فقط، بل مجال يعمل فيه خبراء الدفاع والبحرية على إعداد صيغ تعاون محتملة.

بالنسبة إلى أوكرانيا، البحر جزء من الأمن الاقتصادي. فطرق البحر الأسود تؤثر في صادرات الحبوب، وإيرادات الموانئ، ومخاطر التأمين، وتكاليف اللوجستيات، واستقرار البنية التحتية الحيوية. وأي نموذج ضمانات يتجاهل البعد البحري سيكون ناقصا.

القرم والملاحة والأمن الإقليمي

أكدت تركيا أيضا دعمها لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وجددت موقفها بعدم الاعتراف بالضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم. كما شدد فيدان على دعم تتار القرم وحقوقهم.

إشارة أنقرة مهمة للمستثمرين بقدر أهميتها للدبلوماسيين. فبنية أمنية أقوى في البحر الأسود يمكن أن تخفض عدم اليقين في لوجستيات الموانئ، ومشروعات الطاقة، وشحنات إعادة الإعمار، وتدفقات التجارة.

وتأتي هذه التصريحات بينما تعمق أوكرانيا وتركيا العلاقات الاقتصادية الثنائية، بما في ذلك التصديق على اتفاقية تجارة حرة. وإذا أصبحت سلامة البحر أكثر قابلية للتنبؤ، فقد تحصل التجارة والتعاون الصناعي بين البلدين على طبقة إضافية من الثقة.

You will be interested