يبقى القطاع الزراعي الأوكراني أحد أكثر مصادر العملة الأجنبية صمودا للبلاد. وعلى الرغم من الهجمات الروسية المتكررة على البنية التحتية للموانئ، يحافظ تصدير المنتجات الزراعية على وتيرة مستقرة وقد يحقق إيرادات أعلى في عام 2026.
قال نائب وزير الاقتصاد تاراس فيسوتسكي إن الإيرادات قد تبلغ، وفق الوتيرة الحالية والأسعار القائمة، نحو ثلاثة وعشرين إلى أربعة وعشرين مليار دولار. وفي العام السابق باع المنتجون الزراعيون الأوكرانيون إلى الخارج ما يقارب اثنين وعشرين فاصلة ستة مليارات دولار.
الموانئ نقطة الضغط الرئيسية
الخطر الأساسي لا يتعلق بالطلب بل باللوجستيات. فالبنية التحتية للموانئ تحتاج إلى إصلاحات واستثمارات وتعاف سريع بعد الهجمات. ومع ذلك لا ترى الوزارة انخفاضا هيكليا في أحجام الصادرات الزراعية مرتبطا مباشرة بالأضرار في الموانئ.
الذي تغير هو إيقاع الشحن. فقد كانت الصادرات سابقا ذات قمم موسمية أوضح، أما الآن فتتوزع الكميات على مدار السنة بشكل أكثر توازنا. قد تكون القمم الشهرية أقل، لكن الحجم السنوي يبقى ممكنا إذا استمرت سلسلة النقل في العمل.
دلالة للمستثمرين
يمثل القطاع الزراعي نحو ستة وخمسين في المئة من إجمالي صادرات أوكرانيا. ولذلك فهو مهم للموانئ والسكك الحديدية والتخزين والتأمين والتجارة والتصنيع الغذائي.
تؤكد تجربة كبار المصدرين أن النمو القادم يعتمد على تحديث الموانئ، ومسارات لوجستية احتياطية، وسعة التخزين، وحماية ممرات النقل الحيوية.
