ينتقل قطاع الدفاع الاوكراني من مرحلة التكيف الطارئ الى مرحلة نمو اكثر تعقيدا. يتوسع الانتاج للقوات المسلحة، وتزداد حصة الشركات المحلية، ويفكر المصنعون الخاصون في امكانات التصدير.
لكن الانتاج الدفاعي ليس قصة تقنية فقط. انه يحتاج الى تراخيص وشهادات ومعايير وترميز ورقابة على الصادرات وامتثال وحماية للملكية الفكرية.
التصدير في زمن الحرب هو الجزء الاكثر حساسية. فالسلع العسكرية ومزدوجة الاستخدام تحتاج الى تسجيل وتصاريح ومراجعات حكومية. كما ان التعاون مع شركاء اجانب من دون عقود واضحة وبراءات وسرية وشروط عدم منافسة قد يحول نقل التكنولوجيا الى منافسة مستقبلية.
