يشهد سوق الاسمدة الاوكراني تعافيا غير متوازن. فقد عادت واردات المنتجات الرئيسية بعد هبوط بداية الحرب الشاملة، بينما بقيت الصادرات بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب.
تبقى الاسمدة النيتروجينية الفئة الاكبر في الواردات بسبب اهميتها لنمو المحاصيل وتكوين الغلة. كما استعادت الاسمدة المركبة جزءا من دورها، لكن منتجات البوتاسيوم والفوسفور لم تعد بالكامل الى مستوياتها القوية السابقة.
تأثير ذلك على الزراعة
غيرت الحرب توازن الانتاج المحلي واللوجستيات والتصدير. كما تؤثر الطاقة والطرق البحرية والمواد الخام بسرعة في الاسعار. لذلك تحتاج المزارع الى تنويع الموردين وشراء مبكر وادارة دقيقة للسيولة.
