تظهر المؤشرات تحسنا تدريجيا في تقييم المناخ الاستثماري في اوكرانيا للعام الثالث على التوالي، لكن البيئة ما زالت عالية المخاطر. الشركات التي تدير اعمالا داخل البلاد تواصل خططها الاستثمارية، بينما تميل الشركات الاجنبية الجديدة الى التريث.
الفجوة تعكس فرق الخبرة التشغيلية. المستثمر الموجود على الارض طور ادوات ادارة المخاطر، اما المستثمر الخارجي فيعطي وزنا اكبر لعوامل الامن والحوكمة والقضاء.
العوامل الضاغطة على القرار
- الحرب ما زالت المصدر الاول لعدم اليقين.
- الفساد يؤثر في الثقة بعدالة المنافسة.
- ضعف المنظومة القضائية يضعف توقعات تنفيذ العقود.
- تقلبات الطاقة والبنية التحتية تؤثر في كلفة رأس المال.
سياسيا، جذب رأس مال خارجي كبير يتطلب اكثر من تحسن المزاج العام: يحتاج تقدما ملموسا في الشفافية واستقلال القضاء وحماية الحقوق.
لذلك تبقى الاستراتيجية الافضل للمستثمر قائمة على الانتقائية، والهيكلة القانونية الصلبة، وتسعير مخاطر واقعي.
