تتوقع اوكرانيا صعودا اقتصاديا قويا بعد الحرب، مع فرص اكبر لمن يبقون في البلاد او يعودون اليها. ويرتبط هذا التصور بالاعمار والاستثمار وفتح الاسواق والمسار الاوروبي.
الحرب اضعفت الاقتصاد وقللت المنافسة واجبرت كثيرا من الناس والشركات على المغادرة او تأجيل الخطط. وعندما يتحسن الامن قد يرتفع الطلب بسرعة على الخدمات والبناء والتكنولوجيا والتعليم والصحة والانتاج المحلي.
بالنسبة لرواد الاعمال، الرسالة الاساسية هي الاستعداد. من يحافظ على الفرق والمهارات ومعرفة السوق المحلي قد يكون في موقع افضل عندما يعود الاستثمار.
