أُفيد بأن أوكرانيا أنهت عام 2025 بإيرادات خصخصة أعلى من الهدف المخطط، وهي إشارة تشغيلية مهمة في اقتصاد زمن الحرب. الأهم ليس الرقم وحده، بل استمرار المزادات في جذب مشاركين وتحويل أصول الدولة إلى مشاريع قابلة للاستثمار.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن خطة إيرادات الخصخصة كانت UAH 3.2 billion، بينما بلغت التحويلات الفعلية إلى الميزانية نحو UAH 3.38 billion. كما أعلن صندوق أملاك الدولة أن التدفقات الأوسع المرتبطة بالخصخصة تجاوزت UAH 6.3 billion في 2025، مع مساهمة ملموسة من الأصول الخاضعة للعقوبات.
ماذا تقول النتائج عن آليات السوق
قيمة المزادات المفتوحة تكمن في المنافسة: زيادة عدد المشاركين تعني عادة سعرا أكثر عدالة وتقليص خصومات غير تنافسية. في 2025 جرى الإبلاغ عن مئات المزادات الناجحة، مع متوسط يزيد على أربعة مشاركين لكل مزاد وارتفاعات سعرية مقارنة بالمستوى الابتدائي. هذا يدل على أن المشترين يرون مسارا لخلق قيمة رغم المخاطر العالية.
لماذا يهم ذلك للمستثمرين في 2026
الخصخصة تتحول تدريجيا من أداة مالية إلى مسار استثماري: مواقع صناعية براونفيلد وعقارات إقليمية وشركات عاملة يمكن إعادة هيكلتها وتمويلها ودمجها في سلاسل الإمداد. وجود مسار واضح يساعد المستثمر على بناء فريق محلي وفلترة القطاعات وتجهيز هيكل تمويلي للتنفيذ السريع عندما يظهر الأصل المناسب.
المخاطر الرئيسية وما يجب متابعته
أكبر المخاطر قانونية وتشغيلية. يلزم إجراء تدقيق شامل على حقوق الملكية والالتزامات القديمة والدعاوى والمسائل العقارية واستمرارية الخدمات. الأصول المرتبطة بالعقوبات تضيف طبقة أخرى: على المشتري التأكد من سلامة سلسلة الملكية والامتثال بما يكفي لقبول البنوك والشركاء. كما يجب متابعة قائمة الأصول: الخصخصة الكبيرة غير منتظمة، بينما الخصخصة الصغيرة قابلة للتوسع لكنها تحتاج فرزا فعالا.
- خلاصة للمستثمر: نتائج 2025 تثبت أن المزادات تعمل، لكنها لا تعني زوال المخاطر.
- فرصة: إعادة تطوير براونفيلد، إعادة تشغيل الأصول، واستثمارات الدمج حول اللوجستيات والصناعة.
- مخاطر: تعقيد قانوني، اضطرابات مرتبطة بالحرب، وجداول أطول للأصول الكبيرة.
- متابعة في 2026: حجم المسار، حوكمة بيع الأصول الخاضعة للعقوبات، وتوفر التمويل.
