حولت الهجمات الروسية على بنية الطاقة الاوكرانية الطاقة المتجددة من ملف مناخي الى استراتيجية صمود. فمشاريع الرياح والشمس الموزعة يصعب تعطيلها بضربة واحدة مقارنة بالمحطات المركزية الكبيرة، ويمكنها دعم المجتمعات عندما تتضرر القدرة التقليدية.
يمثل حقل الرياح في اوريف بمنطقة لفيف مثالا على هذا التحول. فتوربيناته قادرة على تغطية الطلب السنوي لمدينة صغيرة، ما يوضح امكانية بناء مشاريع طاقة مهمة في زمن الحرب رغم مخاطر النقل والتأمين والامداد.
اهمية اللامركزية
تحاول اوكرانيا تقليل اعتمادها على محطات الفحم والغاز القديمة والانتقال الى نظام اكثر تنوعا. وتمنح الاصول المتجددة المنتشرة على مساحة اوسع الشبكة مرونة اكبر. اذا تضررت توربينة او موقع واحد، يمكن لعناصر اخرى ان تواصل العمل.
التحدي هو الدمج. فالرياح والشمس تعتمدان على الطقس، بينما تحتاج اوكرانيا الى طاقة مستقرة في اوقات الذروة. لذلك تصبح البطاريات وتحديث الشبكات وانظمة التحكم الرقمية ضرورية.
بالنسبة للمستثمرين، يجمع القطاع الان بين الاعمار والامن والتحديث الطويل الاجل. والمشاريع الاقوى هي التي تربط التوليد بالتخزين والوصول الى الشبكة والطلب المحلي.
