رغم ضغوط الحرب ما زالت اوكرانيا تحافظ على موقع واضح ضمن منتجي الصلب عالميا وهو مؤشر على بقاء القدرة الصناعية.
اهمية ذلك لا تتعلق بالكمية فقط بل بدعم ايرادات التصدير والنقل والتشغيل عبر سلاسل توريد واسعة.
مع ذلك تبقى كلفة الطاقة والقيود اللوجستية والحاجة الى تمويل التحديث عوامل تضغط على الهوامش.
من منظور الاستثمار تتحدد الجاذبية بقدرة التشغيل المستمر وتوفر تمويل طويل الاجل لتحويل الصمود الى نمو تنافسي.
