وسعت أوكرانيا شبكة التكنولوجيا الدفاعية عبر اتفاقات تعاون جديدة مع إستونيا والدنمارك وهولندا، مع وضع الأنظمة غير المأهولة في قلب الأجندة. تؤكد الخطوة أن خبرة أوكرانيا في الطائرات المسيرة لم تعد حاجة ميدانية فقط، بل أصبحت أصلا صناعيا وأمنيا قابلا للشراكة والتصدير.
يشمل مسار التعاون شركات دفاعية مشتركة وتبادل التكنولوجيا وعمل أقرب بين المصنعين الأوكرانيين والدول الشريكة. كانت الدنمارك من أوائل الشركاء الأوروبيين الذين دعموا علنا الإنتاج المشترك للأسلحة مع أوكرانيا، بينما ترى إستونيا قيمة مباشرة في ربط منظومتها التقنية بقطاع دفاع أوكراني مجرب في القتال.
لماذا تهم اتفاقات الطائرات المسيرة
تطور قطاع الطائرات المسيرة الأوكراني تحت ضغط شديد. فالتغذية الراجعة السريعة من ساحة القتال والتغييرات المتكررة في التصميم والحاجة إلى توسيع الإنتاج خلقت قطاعا يتحرك أسرع من كثير من أنظمة المشتريات الدفاعية التقليدية. بالنسبة إلى الشركاء، يتيح التعاون الوصول إلى حلول عملية وخبرة إنتاج تشكلت بالاستخدام الحقيقي.
تعزز الاتفاقات الجديدة أيضا فكرة الإنتاج الموزع. إذا عملت الشركات الأوكرانية مع شركاء في عدة دول، يمكنها تقليل مخاطر سلاسل الإمداد وزيادة الإنتاج وتكييف الأنظمة مع احتياجات أمنية مختلفة. وهذا مهم خصوصا للدول التي ترى كيف تعيد الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية والقدرات بعيدة المدى تشكيل التخطيط الدفاعي.
تمتلك أوكرانيا الآن محفظة متنامية من اتفاقات التعاون في مجال UAV. ولا يقتصر الاهتمام على أوروبا؛ فدول خليجية تدرس كذلك الأنظمة الأوكرانية بعد هجمات إقليمية وانتشار تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ. بالنسبة إلى أوكرانيا، تتحول التكنولوجيا الدفاعية إلى أداة شراكة استراتيجية مع الحفاظ على أولوية تزويد قواتها المسلحة.
