تطلق اوكرانيا الية تمويل ميسر تسمح للشركات المتوسطة والكبيرة بتمويل مشاريع التوليد الذاتي. وتستهدف السياسة واحدا من اكبر المخاطر العملية في اقتصاد الحرب، وهو عدم استقرار الطاقة. وبدلا من انتظار حلول النظام المركزي فقط، سيتم تشجيع الشركات على بناء قدرتها المحلية.
يغطي البرنامج توربينات ومحركات الغاز والتوليد المشترك ومشاريع الطاقة المتجددة من الكتلة الحيوية والغاز الحيوي والطاقة الحرارية الارضية وانظمة التخزين والانظمة المحلية المستقلة. وهذا يعني ان الدولة لا تدعم مسارا تقنيا واحدا فقط، بل محفظة كاملة للمرونة.
ما الذي يميز البرنامج
- تعوض الدولة جزءا من الفائدة، ما قد يخفض الكلفة الفعلية الى 10 بالمئة سنويا.
- يشمل التوليد المحلي والتخزين والانظمة المستقلة.
- يمكن ان يغطي احجام تمويل مناسبة للمشاريع الصناعية الكبيرة.
- قد يتاح تأجيل السداد حتى دخول المنشأة حيز التشغيل.
تكمن اهمية التصميم في ان المرونة الطاقية تتطلب استثمارا اوليا مرتفعا. فكثير من الشركات تدرك الحاجة لكنها تؤجل القرار بسبب كلفة المعدات وصعوبة الاقتراض التجاري. ويخفض التمويل المدعوم هذا الحاجز.
اقتصاديا، يساعد التوليد الموزع الشركات على حماية الانتاج واللوجستيات واستمرارية الخدمات. واذا امتلك عدد كاف من الشركات قدرة ذاتية مرنة، يصبح الضغط على النظام المركزي خلال فترات الخطر اكثر قابلية للادارة.
