تغطي الجهات الدولية الشريكة نحو 37 بالمئة من نفقات ميزانية الدولة الأوكرانية، وفق تقديرات مالية محدثة. وتوضح هذه النسبة أهمية الدعم الخارجي للاستقرار الكلي أثناء الحرب.
يشمل التمويل منحا وقروضا ميسرة وبرامج دعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي وجهات أخرى.
لماذا يهم
من دون هذه المساعدة، ستواجه أوكرانيا فجوة مالية أكبر قد تفرض خفض الإنفاق أو زيادة الاقتراض المحلي أو التمويل النقدي، وكلها تزيد المخاطر.
إشارة للمستثمرين
تعتمد أوكرانيا على تمويل المانحين خلال الحرب، لكن استمرار دعم الشركاء الكبار يقلل خطر صدمة مالية غير منظمة ويحافظ على قدرة الدولة على تمويل التزاماتها الأساسية.
