تعود الشركات في أوكرانيا إلى التوظيف بعد فترة تباطؤ فرضتها المخاطر وعدم اليقين. وتشير أحدث نتائج أبحاث سوق العمل إلى قيد هيكلي على النمو: الحاجة قصيرة الأجل إلى الكوادر تقدر بين 500 ألف ومليون شخص، مع شح واضح في المهن الفنية والخدماتية الأساسية.
بالنسبة للمستثمرين، هذا يعني أن التوسع لا يعتمد على رأس المال وحده، بل على توافر العمالة، واتجاهات الأجور، وقدرة التدريب، وإعادة تصميم العمليات نحو الأتمتة والإنتاجية.
ملامح 2025 و2026 وفق ما يصرح به أصحاب العمل
وفق معلومات البحث الذي قدمته خدمة التوظيف الحكومية، فإن نحو 67% من الشركات أعادت تفعيل التوظيف في 2025. وتبلغ خطط التوظيف نحو 112 thousand شخصا في 2025 ونحو 117 thousand في 2026، بينما تظل الحاجة قصيرة الأجل أكبر بكثير وتقدر بين 500 ألف ومليون عامل.
تتركز خطط التوظيف في Kyiv ومنطقة Kyiv ومنطقة Lviv ومنطقة Dnipropetrovsk، مع إبراز قطاع الصناعات التحويلية كأحد أبرز مصادر الطلب.
الوظائف الأكثر صعوبة في التغطية
يركز الطلب على الأدوار التشغيلية التي تضمن استمرارية الأعمال. وتشمل الأمثلة الشائعة السائقين واللحامين ومشغلي الآلات وفنيي التركيب والصيانة والمعلمين والعاملات في الخياطة. كما يتميز السوق بتركيز عال حيث تتجمع نسبة كبيرة من الشواغر ضمن مجموعة محدودة من المهن.
- الإنتاج والمعالجة: لحام وتشغيل آلات وصيانة
- اللوجستيات: سائقون وأدوار مرتبطة
- بنية رأس المال البشري: معلمون ومدربون مهنيون
- الصناعة الخفيفة: خياطة وأدوار تقنية
الأجور والاحتفاظ وضغط الإنتاجية
تزداد أهمية سياسات الأجور والاحتفاظ مع عودة المنافسة على المهارات النادرة. وتظهر توقعات لدى كثير من أصحاب العمل بزيادات في 2026 غالبا ضمن نطاق 10 إلى 20%. وبالنسبة للمستثمر، يعني ذلك افتراضات تكلفة أعلى والحاجة إلى مزج التوظيف مع التدريب والاستثمار في الإنتاجية.
نقاط عملية للمستثمر لبناء توسع قابل للاستمرار
- اختيار مواقع قريبة من تجمعات العمالة ومنظومات التدريب المهني
- التوسع على مراحل مع مسار واضح للتدريب والتأهيل
- الأتمتة وتحسين العمليات في المناطق التي تعاني من شح دائم
- بناء حزم احتفاظ تتمحور حول التدريب وتنظيم العمل
الطلب على العمالة في أوكرانيا يتعافى، لكن نقص المهارات يصبح قيدا على النمو. الميزة للمستثمر هي الانضباط التشغيلي: التخطيط المبكر للقوى العاملة ودمج التوظيف بالتدريب والإنتاجية.
