تفتح اوكرانيا وهندوراس مرحلة جديدة من التعاون الثنائي بعد اول لقاء بين قائدي البلدين في كييف. وبحث الرئيس Volodymyr Zelensky والرئيس الهندوراسي Nasry Asfura الدعم السياسي واجندة اقتصادية عملية.
تجمع حزمة التعاون بين تكنولوجيا المسيرات الاوكرانية والخدمات الحكومية الرقمية والخبرة الزراعية والتجارة والاستثمار. وتبحث هندوراس عن ادوات لتحسين الانتاجية والامن والادارة العامة، بينما توسع اوكرانيا حضورها في اميركا اللاتينية والجنوب العالمي.
من الدبلوماسية الى المشاريع
احد المسارات هو الزراعة. يمكن للخبرة الاوكرانية في ادارة المحاصيل والتصنيع والتكنولوجيا الزراعية ان تفيد بلدا يسعى الى رفع الامن الغذائي والقدرة التصديرية. والمسار الاخر هو الرقمنة، حيث تستطيع اوكرانيا مشاركة حلول عامة طورتها تحت ضغط كبير ووسعتها بسرعة.
المسيرات جزء من الاجندة ايضا، لكنها لا تقتصر على صفقة واحدة. يمكن استخدامها في مراقبة الحدود والبنية التحتية والاستطلاع والاستجابة للطوارئ. وهذا يمنح الشركات الاوكرانية طريقا الى سوق يحتاج الى تكنولوجيا عملية وميسورة.
يبقى حجم التجارة الحالي بين البلدين محدودا. لذلك ستكون الخطوة التالية محادثات فنية واتفاقات محددة. واذا تحولت المذكرات الى مشاريع، يمكن ان تصبح هندوراس مدخلا رمزيا للتكنولوجيا الاوكرانية في اميركا الوسطى.
