حزمة عملية لتعافي القطاع الصحي
تمول فرنسا سبعة مشاريع طبية في أوكرانيا بقيمة تتجاوز 51 مليون يورو. أهمية الحزمة أنها لا تقتصر على دعم رمزي، بل تستهدف إعادة التأهيل والطب عن بعد ومعدات العناية المركزة وقدرات المستشفيات التي تحتاجها أوكرانيا أثناء الحرب وبعدها.
نوقشت المشاريع بعد اجتماع وزير الصحة الأوكراني فيكتور لياشكو مع موريل لاكو-لابارت، المبعوثة الخاصة للرئيس الفرنسي لشؤون إغاثة وإعادة إعمار أوكرانيا. وتمول الحزمة الأولى عبر الصندوق المدني الفرنسي وتشمل معدات للعناية المركزة وأجهزة إعادة تأهيل ومعدات تصوير بالموجات فوق الصوتية ومنظومات طب عن بعد ومراكز إعادة تأهيل في فينيتسيا ولاديجين.
لماذا أصبحت إعادة التأهيل محورية
أصبحت إعادة التأهيل أولوية طبية واقتصادية طويلة الأجل في أوكرانيا. فآلاف العسكريين والمدنيين يحتاجون إلى أطراف صناعية وجراحة عظام وتعاف جسدي ودعم نفسي. وهذا يخلق طلبا على البنية التحتية للمستشفيات والكوادر المدربة والمعدات المتخصصة والخدمات الخاصة المرتبطة بتقنيات التأهيل.
من المتوقع أن تركز الجولة الثانية من التعاون على إعادة التأهيل والأطراف الصناعية وجراحة العظام وقدرات المستشفيات وتدريب الأطباء والتدريب في مجال الأورام. كما تحظى باهتمام مشاريع مركز طبي عسكري في جامعة لفيف الطبية، وأطراف صناعية للعسكريين، ومركز إعادة تأهيل في أوديسا، ومنظومة Superhumans بالتعاون مع Expertise France.
دلالة للمستثمرين والشركاء
تظهر الحزمة الفرنسية أن سوق الرعاية الصحية الأوكراني ينتقل من المساعدة الطارئة إلى مشاريع تعاف منظمة ذات مرافق واحتياجات معدات وشركاء دوليين واضحين. وبالنسبة إلى المستثمرين والموردين ومشغلي الخدمات الطبية، يصبح إعادة بناء القطاع الصحي أحد أكثر مجالات اقتصاد التعافي الأوكراني واقعية.
