...

قد يفتح إل نينيو وحرارة أوروبا نافذة للحبوب الأوكرانية، لكن اللوجستيات هي العامل الحاسم

by Roman Cheplyk
Tuesday, July 7, 2026
6 MIN
قد يفتح إل نينيو وحرارة أوروبا نافذة للحبوب الأوكرانية، لكن اللوجستيات هي العامل الحاسم

الخسائر في الذرة الأوروبية تخلق دعماً للأسعار، بينما ما تزال قدرة التصدير الأوكرانية تحت ضغط الهجمات

إل نينيو يعيد تشكيل أسواق الحبوب والبذور الزيتية، وقد تستفيد أوكرانيا منه إذا أمكنها نقل المحصول فعليا إلى الخارج. موجة الحر الأوروبية لم تدمر بعد الحبوب المبكرة بشكل حاسم، لكن خسائر الذرة تتراكم في عدد من الدول، وهذا يفتح نافذة أمام العرض الأوكراني.

الضغط المناخي غير متساوٍ

يرى خبراء الأرصاد في أستراليا أن احتمال ظهور إل نينيو قوي أو قوي جدا من أغسطس يتجاوز 50%. القمح يتأثر غالبا بشكل أكبر، والذرة تكون عادة أقرب إلى الحياد، بينما قد تستفيد فول الصويا أحيانا. أكبر المخاطر تواجه الهند وأستراليا، في حين قد تستفيد الأرجنتين، وقد تشهد البرازيل نتائج متباينة حسب المنطقة.

أوروبا بدأت تتفاعل

من المتوقع أن تكون فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة الأكثر تضررا، بينما ستكون ألمانيا وبولندا أقل تأثرا. وفي المجر ورومانيا تضررت الذرة بالفعل، وارتفعت أسعار Euronext من 208 يورو إلى 226 يورو للطن. هذا يمنح الحبوب الأوكرانية دعما سعريا أفضل، لكن الاختناق الحقيقي يبقى في النقل.

لدى أوكرانيا محصول، لكن قدرة النقل أقل

تقدّر Barva Invest أن أوكرانيا يمكن أن توفر أكثر من 25 مليون طن للأسواق الخارجية إذا جاء المحصول كما هو متوقع، لكن سلسلة التصدير فقدت نحو مليوني طن من القدرة بسبب الهجمات المتكررة على الصوامع والعقد الحديدية والقطارات والموانئ. وبالتوازي، يتجه اللفت الزيتي أكثر نحو التصنيع المحلي بسبب رسم التصدير، ما يبقي قيمة مضافة أكبر داخل البلاد ويدعم شحن الزيت والكسبة برا.

بالنسبة للمنتجين والتجار، الخلاصة واضحة: الطقس قد يدفع الأسعار إلى الأعلى، لكن اللوجستيات الموثوقة فقط هي التي تحوّل ذلك إلى إيرادات تصدير حقيقية.

You will be interested