يبقى سوق المساكن الاولية في اوكرانيا موجها نحو الاستثمار، لكن دوافع المشترين اصبحت اكثر تعقيدا خلال الحرب. وبحسب Marianna Bihunets، المديرة التجارية في GAZDA، تمثل مشتريات الاستثمار نحو 45-50 في المئة من مبيعات الشقق الجديدة.
قبل 2022 كان هذا المؤشر قد يصل الى 60-65 في المئة. التراجع لا يعني خروج المستثمرين من السوق. فكثير من الصفقات تجمع الان بين حفظ المدخرات، والاستعداد لاحتمال الانتقال، وانشاء احتياطي سكني للعائلة، واختيار منطقة اكثر امانا.
الامن يغير المنطق
اصبحت الهجرة الداخلية احد محركات الطلب. فالمشترون من الشرق والجنوب الشرقي والشمال وبعض المناطق الوسطى ينظرون اكثر الى غرب اوكرانيا ومنطقة كييف.
بالنسبة الى عائلات كثيرة، ليست الشقة الجديدة اصلا ماليا فقط. انها ايضا خطة بديلة في بيئة اكثر قابلية للتوقع. لذلك اصبحت السلامة والجودة والمفهوم والسيولة المستقبلية اهم من مجرد توقع ارتفاع السعر.
التمويل وانضباط المستثمر
تؤثر شروط الدفع ايضا في الطلب. يهتم المشترون بخطط التقسيط والرهن والجداول الواضحة وامكانية تثبيت شروط الشراء. وتبقى برامج التقسيط دون فائدة لمدة 24 شهرا او اكثر جذابة بشكل خاص.
لم يفقد السوق جاذبيته الاستثمارية، لكنه يتطلب نهجا اكثر حذرا من قبل 2022. يجب على المستثمر تقييم الموقع وموثوقية المطور وتقدم البناء والسيولة والطلب الحقيقي بعد التسليم. لا يزال سوق البناء الجديد سوقا استثماريا، لكنه اصبح اكثر انتقائية وارتباطا بالحاجات العملية للحياة.
